لو كان عمري 30 عاماً

بينما كنت أُجري مقابلة مع إحدى المرشحات لشغل وظيفة في القسم الذي أُديره، سألتها أين تجد نفسها في السنوات الخمس المقبلة، فتبين لي أنها وضعت نصب أعينها وجهة محددة تسير نحوها وهدف بعينه ترمي إلى تحقيقه في السنوات القادمة. ولقد ذُهلتُ بخطتها بالغة الدقة والتفصيل، وكيف قامت بتخطيط أهدافها وطموحاتها حيال تدوينها لأهدافها وطموحاتها التي تصبو إلى تحقيقها وترجمتها على أرض الواقع، مستوفية جميع الجوانب، كما لو أنها كانت تصف لي خلال المقابلة مسار مستقبلها خطّته بنفسها بإتقان ودقة فائقَين. لقد كانت فعلاً ذكية وعملية جداً لدرجة كانت معها تُدرك تماماً أنها قد لا تنال أو تحقق كل ما تبتغيه في الأعوام المقبلة، وأن الخطة التي وضعتها لنفسها بنفسها ربما تتغيّر أو يطرأ عليها تبدل ما؛ غير أنها كانت مسلّحة بقناعة راسخة بأن الطموح مع التخطيط الدقيق سينقلانها إلى مستقبل باهر يحملها إلى أبعد من مجرّد أن تحيا حياتها كل يوم بيومه دونما أي هدف أو خطة.

If I was 30 Years Old

I was interviewing a candidate for a position in my department, and I asked her a question about where does she see herself in the coming five years, and does she have a destination or a goal in mind that she plans to reach in the coming years, and to my astonishment she had it…