كن ممتناً

  “لو أن أحدهم منحك كتاباً يروي قصة حياتك.. فهل ستقرأه حتى نهايته؟” يخطر لي هذا السؤال كلما قرأت كتاباً مشوقاً أو شاهدت فيلماً ممتعاً أو برنامجاً وثائقياً محوره قصة نجاح. هل سأجد قراءة كتاب عن حياتي ممتعاً فعلاً؟ استيقظت هذا الصباح، بعد شروق شمس أول أيام 2020، الذي يتصادف أن يكون كذلك أول أيام…

Be Grateful

“If you were a given a book with the story of your life, would you read it until the end?”  This question comes to my mind every time I read an interesting book or watch a movie or a documentary about any story of success .  Would I read my own book? I got up…

ماذا لو حلّقتَ عالياً؟

  “تكمن المشكلة في ظنّك أنه لا يزال أمامك متسع من الوقت”. لنتأمل معاً هذه العبارة الشهيرة لوهلة من الزمن. نؤجل نحن البشر اتخاذ الكثير من القرارات في حياتنا لأننا نظن أنه لا يزال أمامنا متسع من الوقت. ففي ظننا هذا، نعتقد أنه لا زال هناك وقت للقيام بما نعتبره شغفنا الحقيقي، أو أنه لا…

What if you fly

“The problem is you think you have time.” Take a moment and think about this famous quote for a minute. We delay many decisions in our lives because we believe we still have time. Time to follow our passion, to take that trip with the family, to complete that personal project you wanted to finish….

كن مطمئنا

شعرتُ منذ بضعة أيام أن شمس العام 2018 على وشك المغيب، لهذا شرعتُ في التفكير في هذا العام الذي على وشك الانتهاء، والذي مع مروره بسرعة الطيف، إلا أن الكثير جداً من الأحداث وقعت فيه. لقد كان هذا العام سنة حافلة ومزدحمة بالفعل، حدثت فيه الكثير من الأمور طالت جميع أبعاد حياتي تقريباً، لا سيما الشخصية منها والمهنية، مررت فيها بخيبات وحققت فيها إنجازات، شعرت فيها بلحظات من السعادة وتألمت فيها من لحظات أخرى للحزن والتعاسة، مع ذلك فأنا ممتن لهذه الأخيرة كونها أحداثاً حياتية تجعلك تدرك أنك لا تخشى أن تشرب من كأس الحياة حتى الثمالة، لأن الحياة تمرّ كلمح البصر، وإن لم نوليها اهتمامنا وتركيزنا، ستتركنا وتخلّفنا ورائها.

Be At Peace

It dawned on me a few days ago that 2018 is almost over, so I started reflecting on this year and how fast it passed by, and yet, so much had happened. It was busy year indeed with so much that took place, from work to life, to just about all aspects in my life,…

لو كان عمري 30 عاماً

بينما كنت أُجري مقابلة مع إحدى المرشحات لشغل وظيفة في القسم الذي أُديره، سألتها أين تجد نفسها في السنوات الخمس المقبلة، فتبين لي أنها وضعت نصب أعينها وجهة محددة تسير نحوها وهدف بعينه ترمي إلى تحقيقه في السنوات القادمة. ولقد ذُهلتُ بخطتها بالغة الدقة والتفصيل، وكيف قامت بتخطيط أهدافها وطموحاتها حيال تدوينها لأهدافها وطموحاتها التي تصبو إلى تحقيقها وترجمتها على أرض الواقع، مستوفية جميع الجوانب، كما لو أنها كانت تصف لي خلال المقابلة مسار مستقبلها خطّته بنفسها بإتقان ودقة فائقَين. لقد كانت فعلاً ذكية وعملية جداً لدرجة كانت معها تُدرك تماماً أنها قد لا تنال أو تحقق كل ما تبتغيه في الأعوام المقبلة، وأن الخطة التي وضعتها لنفسها بنفسها ربما تتغيّر أو يطرأ عليها تبدل ما؛ غير أنها كانت مسلّحة بقناعة راسخة بأن الطموح مع التخطيط الدقيق سينقلانها إلى مستقبل باهر يحملها إلى أبعد من مجرّد أن تحيا حياتها كل يوم بيومه دونما أي هدف أو خطة.